اخبارمصر
مصر السلام: التربية والتعليم تتحمل أخطاء النظام الإلكتروني.. واستخدام القوة مع الطلبة مرفوض

أعلنت مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان رفضها التام لمسلك رجال الأمن في التعامل مع تجمعات طلاب الصف الأول الثانوي أمام وزارة التربية والتعليم مؤكدة أن ما تم نقله من وسائل الإعلام لكيفية تفريق تلك التجمعات واستخدام القوة البدنية من قبل بعض رجال الشرطة للقبض على الطلاب والطالبات يتنافى مع القوانين المصرية والاتفاقيات والمواثيق المعنية بحقوق الإنسان.
وإذ تثمن المؤسسة قرار وزير الداخلية بالافراج عن جميع الطلاب الا أنها تطالب بفتح تحقيق فوري ومحاسبة كل من تعدى على الطلاب.
وأضافت المؤسسة أن وزارة التربية والتعليم تتحمل المسئولية كاملة عن تلك التجمعات نتيجة إخفاقها المتكرر في إدارة عملية الامتحانات الالكترونية وعدم استيعابها لمطالب الطلاب وتوعيتهم .
وتلقت المؤسسة عدة شكاوى من الطلاب وذويهم تؤكد مواجهتهم صعوبات في الوصول للنظام الالكتروني وهو ما أدى لبدء الامتحان متأخرين وتم اجبارهم على انهاء الامتحان مبكرا من قبل المدرسين المشرفين وعدم تمكينهم من انهاء الامتحان بذريعه اضطرار المدرسين للمغادرة لانتهاء وقت دوامهم.
كما تؤكد المؤسسة لرفضها مسلك وزارة التربية والتعليم في ترهيب الطلاب وإجبارهم على توقيع إقرارات بتحملهم نتيجة عدم تمكنهم من أداء الامتحانات عبر سيستم الامتحانات وتشدد على عدم قانونية تلك الإقرارات لتوقيعها تحت إكراه معنوي بتهديد الممتنعين بعدم تمكينهم من دخول الامتحان كما أن الطلاب لم يبلغوا السن القانوني الذي يمكنهم من توقيع مثل تلك الإقرارات.. وهو ما يؤكد محاولة الوزارة للطلاب نتيجة أخطاء لا ذنب لهم فيها.



