Uncategorized

عرض ترامب العسكري يثير الجدل مجددا.. مسؤولون بـ البنتاجون: تكلفته 8 ملايين دولار تساوي مناورات ألغاها الرئيس الأمريكي لارتفاع النفقات

تجدد الجدل بشأن العرض العسكري الذي طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقامته رغم أن آخر عرض عسكري شهدته الولايات المتحدة كان في يونيو 1991 بمناسبة انتهاء عملية “عاصفة الصحراء” وتكلف آنذاك حوالي ثمانية ملايين دولار.

وتحافظ الصين وروسيا على استعراض معداتهما العسكرية الحديثة في عروض عسكرية، ومثل تلك العروض أيضا أمر معتاد في بلدان مثل فنزويلا، وإيران، والبرازيل.

ووفقا لقناة سي إن إن الأمريكية، كشف مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن تكلفة العرض العسكري ستكون على الأرجح نفس تكلفة التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية التي أعلن ترامب إلغاءها بعد أن وصفها بأنها “مكلفة للغاية”.

وكانت كوريا الشمالية سعت طويلا إلى إنهاء التدريبات، التي تقول إنها استفزازية فيما عارض قادة عسكريون أمريكيون قرار ترامب قائلين إنها ضرورية للحفاظ على استعداد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

وأوضح المسؤولون أن العرض الذي من المقرر أن يقام في نوفمبر المقبل، في يوم المحاربين القدامى الذي يصادف 11 نوفمبر، وأعلن أنه سيكون بتكلفة 12 مليون دولار فإن هذا الرقم ليست نهائية، وأوضح أن تقديرات التكلفة يمكن أن تتغير مع تطور التخطيط، فيما قال المتحدث باسم البنتاجون، الكولونيل روب ماننج ، قال في وقت سابق، إن تكلفة التدريبات العسكرية تقدر بنحو 14 مليون دولار، فيما ذكر أن الهدف من العرض العسكري أنه يتزامن مع الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أصدرت مذكرة تحوي توجيهات بشأن العرض، وسينطلق من البيت الأبيض إلى مبنى الكونجرس وسيركز على إسهامات عناصر القوات المسلحة عبر تاريخ الولايات المتحدة، ووفقا للمذكرة فإن هيئة الأركان المشتركة ستكون مسؤولة عن التخطيط للاستعراض العسكري فيما توكل مهمة التنفيذ للقيادة الشمالية، وسيشاهد ترامب العرض فيما يحيط به المحاربون القدامى ومستلمو وسام الشرف قرب منطقة الاستعراض بالكابيتول.

وسيكون للمكون الجوي حضور واسع في الاستعراض العسكري، بحسب المذكرة التى أوضحت أنه سيشهد، تحليقا لطائرات من بينها طائرات قديمة فوق المتفرجين في نهاية الحدث مع مواكب عسكرية لجنود يرتدون الزي الرسمي لفترة حرب التحرير، وذكرت المذكرة أن العرض لن يشمل دبابات وإنما مركبات ذات عجلات فقط. وكان بعض المسؤولين قد عبروا عن مخاوفهم من أن تدمر الدبابات الثقيلة الطرق في وسط العاصمة واشنطن.

وكان ترامب استلهم الفكرة بعد ما شاهد موكب يوم الباستيل في فرنسا الصيف الماضي، وطلب من البنتاجون تنظيم عرض عسكري كبير في واشنطن، وأبلغ ترامب قادة الجيش بهذا الطلب في نهاية يناير الماضي بعد انبهاره، بحسب تقارير، بالعرض العسكري الذي شاهده في فرنسا، وقال ترامب بعدها إنه “كان أحد أعظم العروض التي رأيتها. وسنحاول أن ننظم عرضا يفوقه”.

وفي المقابل، قارن الديمقراطيون خطة الرئيس بتنظيم عرض عسكري ضخم بما تفعله الدول الاستبدادية، وينظر بعض المراقبين إلى الفكرة باعتبارها من بقايا حقبة مضت، وأنها كانت مرتبطة بفترة الحرب الباردة، ولكنها لا تزال شائعة في بعض الدول، خاصة الشيوعية ودول الاتحاد السوفييتي السابق، وغيرها.

ولكن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت: “يدعم الرئيس ترامب بقوة أفراد الجيش الأمريكي العظيم الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم للحفاظ على أمن البلاد”، وأضافت “طلب الرئيس من وزارة الدفاع بحث تنظيم احتفال يمكن للأمريكيين جميعا أن يعبروا فيه عن تقديرهم لقواتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى