Uncategorized

«مسيحي ومسلم إيد واحدة».. تحريف تصريحات البابا لإثارة الفتنة.. و”تواضروس” ينفي طلبه من استراليا استقبال لاجئين أقباط.. والنواب يشددون على الوحدة الوطنية: أعداء الوطن وراء الشائعات.. وقانون لمواجهتهم

بث الشائعات والفوضى بالبلاد لإثارة الفتنة بين المسلمين والأقباط كان الهدف وراء تحريف تصريحات البابا تواضروس الثاني حول دعوته الحكومة الاسترالية منح اللجوء السياسي لعدد من الأسر المسيحية المصرية بسبب مشكلات اقتصادية وتعليمية، وهو ما نفاه بابا الإسكندرية بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بشكل قاطع، مؤكدا أن قرار الهجرة “شخصي” خاصة أن عدد المسلمين المهاجرين إلى استراليا يفوق عدد المسيحيين، وهو ما أكده النواب الأقباط أن هذه شائعات تهدف لإثارة الفتنة وأن البابا تواضروس لا يمكن أن يقوم بمثل هذا الطلب، موضحين أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر قوية ولا يمكن أن تتأثر بمثل هذه الشائعات.

في البداية قال النائب «أشرف اسكندر» عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، إن ما أشيع علي لسان البابا تواضروس عن طلبه من استراليا السماح لـ20 أسرة باللجوء السياسي، خبر كفيل بإشعال فتنة كبيرة في مصر بين المسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلي أن مثل هذه التصريحات هي مثارة من قبل أشخاص مغرضين وغير حقيقية، مؤكدًا أن تكذيب البابا للتصريحات أكبر دليل علي أن هذه فتنة مفتعلة من أعداء الوطن.

وطالب “اسكندر” بعدم اثارة الموضوع أو إعطائه أهمية لكي لا يتم فهم الموضوع بشكل خاطئ، مشيرًا إلي أن مصر مستهدفة من العديد من المنظمات والدول، مؤكدًا أنه ليس هناك مسلم سيصدق هذه الشائعات، ولا مسيحي سوف يؤيدها وسيظل الشعب المصري نسيجًا واحدًا .

وأشار عضو لجنة السياحة بالبرلمان، إلي أن كل فصيل له أسلوب معتاد علي إثارة الفتن في البلاد، موضحًا أن هذا الأسلوب هو ما تعودنا عليه من جماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من الجماعات التي تريد ايقاع فتنة بين المصريين.

كما قال النائب “مجدي ملك” عضو مجلس النواب عن حزب “المصريين الأحرار” في محافظة المنيا، إن ما تمت إشاعته بشأن طلب البابا تواضروس من الحكومة الاسترالية اللجوء السياسي لبعض الأسر المسيحية المصرية، مجرد أكاذيب يتم إشاعتها لإثارة الفتنة بين المصريين، مشيرًا إلي أنه يجب إخماد هذه الفتن لأن الوطن لا يتحمل مثل هذه الشائعات المغرضة.

وأضاف “ملك”  أن من وراء هذه الشائعات المغرضة هي الكتائب الإلكترونية التي تقوم بإثارة الشائعات علي مواقع التواصل الاجتماعي ليتم ترديدها من قبل مستخدمي المواقع، موضحًا أن الهدف منها تمزيق الوطن من قبل الدول والجماعات الذين يتربصون بمصر ويريدون دمارها بأي شكل.

وأشار النائب، إلى أن العلاقة بين المسلمين والأقباط المصريين هي علاقة أخوية قوية علي مر الزمان، ولن تقوم أي فتنه بالتأثير عليها، مؤكدًا أن ما يظهر بين الحين والأخر من فتن تكون بسيطة جدًا ولا تصل إلي 1% من علاقات المسلمين بالمسيحيين، موضحا أن أعداء الوطن يتصيدون لإحداث الفتن والوقيعة .

وأوضح عضو مجلس النواب، أن هناك قانونا يتم مناقشته حاليًا لمواجهة الشائعات الإلكترونية، التي تتم علي مواقع التواصل الاجتماعي لمنع الفتن.

ومن جانبها قالت النائبة سامية رافلة عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن ما أشيع علي لسان البابا تواضروس بطلبه من استراليا قبول لجوء أسر مسيحية مصرية سياسيًا إلي أراضيها، مجرد شائعات وأكاذيب لإشاعة الفتنة، مشيرة إلي أن البابا تواضروس لا يمكن أن يصدر منه مثل هذا الطلب، مؤكدة أن مواقفه وطنية جدًا وتصب في كبح الفتن وتوحيد النسيج الوطني.

وأوضحت “رافلة”  أن مصر مستهدفة من قبل دول وجماعات كثيرة، ولهم مصلحة في إثارة الفتن في مصر بين المسلمين والمسيحيين، مشيرة إلي أنهم وراء الشائعات لإثارة الفتنة لهدم الدولة المصرية في ظل ضعف الدول المجاورة، مؤكدة أن الشعب المصري تفكيره ناضج بشأن الفتن بين المسلمين والأقباط.

وأكدت النائبة أن هناك بعض القلائل المدفوعين ماديًا ومعنويًا للإضرار بالدولة وإشعال الفتن، لإيقاف قطار الانتاج والنهوض بالدولة، مشيرة إلي أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين علاقة محبة علي مر العصور، كما أن هناك مسلمين يقفون بجانب الأقباط في جميع المشاكل، لذلك يستحيل وقوع الفتنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى