Uncategorized

«الأسمدة» تلحق بـ«قطار الغلاء».. الإحباط يسيطر على المزارعين بالإسماعيلية: سنحجم عن زراعة المحاصيل الاستراتيجية.. ونقيب الفلاحين: المصانع تكسب 400%.. والزيادة تماثل المساس بـ «رغيف العيش»

أثار قرار رفع سعر الأسمدة لدى مزارعي الإسماعيلية استياءً شديدا من قرار اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة باعتماد زيادة جديدة في أسعار الأسمدة من 2959 جنيها إلى 3200 جنيه قبل بداية الموسم الزراعي الشتوي، الذي تتم فيه زراعة محصول القمح والخضراوات.

المزارعون بمحافظة الإسماعيلية أصيبوا بحالة من الإحباط وقال بعضهم: “الوزارة بتعاندنا”، وهددوا بهجرة الأرض الزراعية والإحجام عن زراعة بعض المحاصيل الاستراتيجية.

وقال صلاح محمود، مزارع، إن الفلاحين ما زالو يعانون من الزيادة الأولى في أسعار الأسمدة، وبدلا من أن تقوم الدولة بدعم الزراعة والفلاحين وتعويض الفارق الكبير بين مستلزمات الإنتاج وأسعار بيع المحاصيل التي لا تحقق سوى هامش ربح ضئيلا، قامت باعتماد زيادة جديدة في الأسمدة في ظل زيـادة كبير في الأسعار.

وقال صبري سلامة، من مزارعي التل الكبير، إن زيادة غير مبررة في حين أن الفلاح لا حول لهم ولا قوة، حيث إن الظلم الأكبر الواقع على الفلاح يكون في محصول القمح لأن الحكومة هي المسئولة عن تحديد أسعار التوريد.

وقال منصور الأحمدي، من قرية الضبعية، إن ارتفاع سعر الأسمدة المدعمة تتسبب في ارتفاع أسعار الأسمدة في الأسواق الحرة، والتي يلجأون إليها لعدم كفاية الكمية التي تقوم الحكومة بصرفها ولا تكفي احتياجات الفلاحين.

واشتكى هاني محروس، مزارع بالقنطرة شرق، من الزيادة الجديدة، مؤكدا أنها تزيد الأعباء على كاهل الفلاحين، لافتا إلى وصول السعر الرسمي لشيكارة السماد قبل الزيادة الأخيرة، إلى 150 جنيها، وترتفع فى “السوق السوداء” إلى أكثر من 200 جنيه.

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن ارتفاع أسعار الأسمدة 200 جنيه، ليس في وقته، مشيرًا إلى أن الفلاحين يحتاجون إلى الدعم، وأن المصانع تكسب 400%، وتصدر منتجاتها للخارج، لافتا إلى أنه على الدولة أن تراعي الفلاحين، تلك الفئة التى تمثل أهمية استراتيجية لمصر، وأحد أهم مصادر الدخل القومي وأن المساس بأسعار الأسمدة يماثل المساس برغيف العيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى