موانئ البحر الأحمر: وصول 2480 سائحا من جنسيات مختلفة لميناء شرم الشيخ

أكد خالد المجرشي، الكاتب والإعلامي السعودي، أنه حين أراد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الترويج للخطوات التي يقف وراءها مؤخرًا، ويعتبر أن هدفها مكافحة الأفكار المتشددة، بقوله: “نحن فقط نعود إلى ما كنا عليه قبل عام 1979، إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب.
وتابع المجرشي فى تصريحات خـاصة لـ”صدى البلد”: “ولي العهد اختص في حديثه فترة السبعينيات، في إشارة واضحة للحادث الإرهابى الذي تعرض له الحرم المكى الشريف على يد الجماعات الإرهابية أثناء هذه الفترة .
وأوضح “المجرشي”، أن ولى العهد السعودي أراد التوضيح لكل المتواجدين خلال جلسة النقاش على هامش “مبادرة مستقبل الاستثمار” التي انطلقت فعالياتها في الرياض، بأن الحادث الإرهابي الذى تم فى فترة السبعينيات واستهدف الحرم المكي بقيادة جهيمان العتيبي والتى بدأت أحداثه فجر يوم 1 محرم 1400 الموافق 20 نوفمبر 1979، حين استولى أكثر من 200 مسلح على الحرم المكي وسفكوا الدماء وقتلوا الأبرياء وعطلت إقامة الشعائر الدينية والصلوات لما يقارب 21يوما لأول مرة تحدث فى تاريخ البشرية.
واضاف أنها كانت أول عمل إرهابي حدث فى العقد الماضى وذلك أثناء تواجد الأخوان المسلمين بالمملكة فى الفترة من 1965 حتى الفترة 1979،مشيرًا إلى أن السعودية فى هذه الفترة استقبلت هذه الجماعات وفتحت منازلهم ومدارسهم لها بحسن النية بعدما لفظوا من مصر .
وأشار “الكاتب السعودي”، إلى أنه بعد هذا الحادث اتخذ المتشددون هذا العمل الإرهابي كذريعة واتهموا وسائل الإعلام والمجتمع السعودي بالفساد يتشددون فى الدين وأطلقوا ما يسمي فى هذه الفترة ما يسمى بمشروع الصحوة وروجوا بشكل يسئ للملكة العربية السعودية وكأنها تعيش فترة الجاهلية وأهلها كفارا.
وعن الرؤية المستقبلية التى تطمح إليها المملكة، أكد “المجرشي”، أن تصريحات الولى العهد السعودي جاءت واضحة “بأننا سنعيش طبيعيا كما يعيش العالم ” مادام الأساس قائم على التمسك بالدين والثوابت التى لامساس بها ، منوهًا بأنه سيتم قريبا تنفيذ خطوات انفتاحية تؤكد على تقبل المواطن السعودي القرارات الجديدة كما هو الحال فى الدول العربية الشقيقة مثل السماح للعائلات والأسر بدخول الملاعب الرياضية واستضافة الحفلات الغنائية فضلًا عن قرارا قيادة المرأة للسيارة مادام هذه التغييرات الجديدة لاتمس العقيدة والدين.
واستطرد “الإعلامى “، أن الوضع فى الماضى ماهو الإ نوع من المغالاة فى العادات والتقاليد والموروثات الإجتماعية ، أما الوضع الحالى أصبح هناك تواصل بين المواطن السعودي والعالم المتطور لدرجة أنه أصبح هناك حالة من المقارنة، مؤكدًا أن المملكة اتخذت اتجهت لهذه المتغيرات الجديدة فى هذا التوقيت بعد أن تمكنت ونجحت فى تأهيل المواطن السعودي فى الفترات الماضية لتقبل القرارات الجديدة.
وأكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أول أمس، أن السعودية {تعود إلى الإسلام المعتدل الوسطي المنفتح على العالم}.
وقال الأمير محمد بن سلمان، خلال جلسة النقاش على هامش {مبادرة مستقبل الاستثمار} التي انطلقت فعالياتها في الرياض،: «سنعود إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على جميع الأديان». وأوضح أن 70 في المائة من الشعب السعودي أعمارهم لا تتجاوز الـ30 سنة، «وبكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار متطرفة. اتخذنا خطوات واضحة في الفترة الماضية بهذا الشأن، وسنقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل، ولا أعتقد أن هذا يشكل تحديًا، فنحن نمثل القيم السمحة والمعتدلة والصحيحة، والحق معنا في كل ما نواجه، وسندمرهم اليوم فورًا».



