
أثار الارتفاع الصادم في أسعار ورسوم تذاكر كأس العالم 2026، موجة استياء واسعة بين جماهير كرة القدم حول العالم، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي التكاليف الباهظة إلى عزوف عدد كبير من المشجعين عن حضور مباريات البطولة، في وقت يواجه فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” انتقادات حادة واتهامات بالجشع بسبب سياسات التسعير ورسوم إعادة البيع.
وذكرت “سي بي إس نيوز” الأمريكية، في تقرير لها، أن هذا التطور يأتي في وقت يستعد فيه “فيفا” لتنظيم النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بعد توسيع نطاق المنافسة ليشمل 48 منتخبًا بدلا من 32، حيث من المقرر إقامة 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توقعات رسمية بتحقيق إيرادات قياسية غير مسبوقة تناهز 10.9 مليار دولار.
ورصدت تقارير إعلامية قفزات “صادمة” في أسعار التذاكر عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي، والذي يتقاضى عمولة بنسبة 15% من كل من البائع والمشتري في كل عملية بيع.



