اقتصاد

توقعات بإتمام صفقات البيع المباشر للشركات المصرية بنسبة 100% بمعرض داكار

شهدت فعاليات الدورة 26 من معرض داكار التجارى الدولى والذى يعقد فى الفترة من 15 و حتى 31 ديسمبر الجارى مشاركة قوية من الشركات المصرية بالرغم من الإضراب الذى حدث بالموانئ البحرية، والمطار السنغالية، والتي أدت إلى تأخر حركة الطيران و شحن البضائع لدولة السنغال.

وأكدت الشركات المصرية المشاركة بالمعرض ان مكتب التمثيل التجارى بداكار وهيئة المعارض المصرية قامت بعمل مشرف فى تنظيم المعرض للدورة الحالية، لافتين الى ان عملية التنظيم خلال الدورة الحالية اختلفت عن الدورات السابقة من حيث جودة التنظيم وإزالة المعوقات والمشاكل التى يمكن ان تظهر وتقابلها الشركات في المعارض الخارجية.

وسجلت المساحات الخاصة بمعرض داكار للشركات هذا العام نحو 1400 متر مربع مقابل 800 متر العام الماضي.

وقال وليد أشرف ، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الحرف اليدوية و مدير مبيعات شركة أنوال أخميم ، إنه بالرغم من تأخر الإفتتاح الرسمي للمعرض و الذى كان من المفترض أن يتم فى 18 ديسمبر الجارى ، بسبب الإضراب فى مطار و ميناء السنغال الدولى و تأخر وصول الوفود المشاركة بالمعرض ، لم يؤثر على حركة البيع .

وتابع :”أن معارض البيع المباشر تمكن من التعرف على الذوق الأفريقي بما يمكن من زيادة التصدير و المنافسة مع الدول الأخري كفرنسا و الصين و المغرب “.

و اشار إلى أن الشركات المصرية المشاركة بفاعليات المعرض العام الماضي قامت ببيع 85% من منتجاتهم ، و هناك توقعات بتحقيق مبيعات بقيمة 100 % خلال الدورة الحالية .

وحدد أشرف سعر المتر فى المعرض بنحو 65 يورو للمتر المربع .

ومن جانبه أكد محمد سلامة رئيس شركة كنوز مصرية ان مشاركته لاول مرة فى معرض داكار التجارى الدولى أدت الى تحقيق حجم مبيعات وصل الى 40% منذ اليوم الاول لافتتاح المعرض ، لافتا الى ان حركة المبيعات بالمعرض جيدة ، خاصة وان التنظيم لة جاء بشكل مناسب باعتبار ان مصر ضيف شرف للمعرض هذا العام.

وأضاف سلامة ان قرار تعويم الجنيه والذى صاحبه ارتفاع فى أسعار العملة لم يؤثر سلبا على حركة البيع والشراء للمنتجات فى المعارض الدولية التى تستهدف البيع المباشر للجمهور ، حيث ان العارض يحصل خلال المعرض على مبيعات تحقق المرجو منها وتغطى التكلفة الإنتاجية.

ومن جانبها شيماء الحجار باحث معارض خارجية و المشرف على تنفيذ المعرض بهئية المعارض التابعة لوزارة التجارة والصناعة ،قالت إن أبرز القطاعات المشاركة فى المعرض هى الصناعات الهندسية، والمنسوجات، الصناعات الكيماوية، والأثاث و الجلود ، و الملابس، والصناعات اليدوية والحرفية، والزيوت والمنظفات، والفضيات.

وأضافت الحجار، أن الهيئة أقامت عددا من المعارض الخارجية خلال العام الجارى ، فى الخرطوم و الجزائر و كينيا ،و العراق ، و تنزانيا ،و باريس ، و زامبيا ، أوغندا ، و توجو ، و سوريا .

أشارت الحجار إلى أن السوق الافريقي من الأسواق الواعده التى ترغب الهيئة فى استمرار التوجه اليه .

و تابعت :” إن المشاركة بمعرض داكار ليست للبيع المباشر للجمهور إنما صفقات تجارية مما يؤدى لزيادة الصادرات المصرية ، بالإضافة الى اللقاءات الثنائية بين الشركات”.

قال حسين فايز، رئيس شركة Leather Palace ، للمصنوعات الجلدية ، إن الهدف من المشاركة فى المعرض هو البيع المباشر للجمهور لكسر حالة الركود التى عانى منها السوق المحلى .

وأضاف فايز أن السوق السنغالى سوق بكر يجب أن تتجه إليه الشركات المصرية خلال الفترة المقبلة .

وأشار إلى أن الدعم الذى تقدمه الهيئة العامة للمعارض للشركات المصرية المشاركة بالمعرض و الذى تتراوح نسبته بين 60%-80% ، عزز من المشاركة بالمعرض .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى