مصطفى لمحكمة الأسرة: «زوجتى حرمت جسدها علىّ بعد ما اشتغلت»

اقتربنا منه ليسرد قضيته التي تنظرها محكمة الأسرة بمصر الجديدة، فقال “مصطفى” لـ”صدى البلد”: “لم أتخيل أبدا أن تكون هذه نهاية حياتي الزوجية مع من جمعني بها رباط مقدس لمدة 3 سنوات، تزوجتها بعد قصة حب جميلة وكان الجميع يتوقع أننا سنعيش حياة سعيدة، لكن سرعان ما تبددت أحوالنا وأصبحنا أتعس زوجين”.
وسرح قليلًا وقال: “لم أنكر مطلقًا أنها تحملت معى أياما صعبة جدًا وكنت بمر بأزمة مادية شديدة مع عدم توافر وظيفة مناسبة، وبعد فترة قالت لي إنها وجدت وظيفة مناسبة وتريد أن تعمل فيها، وبرغم الحالة المادية الصعبة رفضت، لكنها بذلت كل المحاولات المستميتة لكى أوافق، وبالفعل وافقت وبعد مدة بسيطة تسلمت عملها الجديد”.
واستكمل مصطفى سرد قصته: “ومن هنا بدأت تتغير وتتبدل أحوالها وتثور وتغضب وأحيانًا تسبني بألفاظ بذيئة أنا وأهلي، تشاجرنا كثيرًا وبنهاية المطاف أعود أنا وأصالحها، واستمرت حياتنا هكذا أكثر من سنة، وأخيرًا أصبحت تطلب الطلاق على أقل مشكلة وبدأت أشعر بأنها تتلكك لكى تترك المنزل”.
وأضاف: “منذ ثلاثة أشهر تشاجرنا على سبب تافه للغاية ومن حينها حرمت جسدها عنى وقالت إنني لست الزوج الذي كانت تتمناه، وحاولت أن أعرف منها سبب تغيرها لكنها كانت صامتة، وتصاعدت بيننا المشاجرات فتركت المنزل، ولهذه الأسباب لجأت لرفع دعوى فسخ عقد تحمل رقم 132 لسنة 2017 أحوال شخصية”.



