اخبارمصر

تفاصيل افتتاح أعمال التطوير بمبنى الركاب الجديد رقم 2

شهد وزير الطيران المدني ووزيرة السياحة اليوم، الثلاثاء، افتتاح أعمال التطوير بمطار الغردقة الدولى ومبنى الركاب الجديد رقم 2 عقب الانتهاء من تطويره ورفع كفاءته وزيادة قدرته الاستيعابية ليكون جاهزا للزيادة المرتقبة فى أعداد الأفواج السياحية الوافدة من وإلى مدينة الغردقة، إحدى أهم مدن الجذب السياحى العالمى.

يأتى ذلك فى ضوء الإستراتيجية الشاملة للتطوير والتحديث التى وضعتها وزارة الطيران المدنى للارتقاء بمنظومة المطارات المصرية بالشكل الذى يليق بالدور الريادى الذى تحظى به مصر على المستوى الإقليمى والدولى فى مجال الطيران المدنى.

وأكد وزير الطيران أن هذا الافتتاح يأتى استكمالًا لمسار التنمية المستدامة التى تنتهجها وزارة الطيران المدنى فى ضوء رؤية مصر المستقبلية 2030 من خلال خطة واضحة للتطوير والتحديث باستغلال البنية التحتية المتوفرة والإمكانيات والموارد المتاحة بالمطارات المصرية، وذلك للارتقاء بصناعة النقل الجوي وزيادة معدلات الاقتصاد المصرى، وأن ما نشهده من أعمال تطوير وافتتاح مشروعات كبيرة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الممكنة للركاب وتحقيق الراحة والرفاهية للمسافرين عبر المطارات المصرية.

ورحب وزير الطيران بوزيرة السياحة معربًا عن سعادته بتواجدها الدائم كشريكة للنجاح فى فعاليات المطارات وأعمال التطوير الجديدة، مؤكدًا أن جميع مشروعات وزارة الطيران تهدف إلى تنشيط حركة السياحة، كما أشاد بالتعاون المثمر والجهد المشترك والتنسيق الدائم بين وزارتى الطيران والسياحة الذى يسهم فى تحقيق النمو والازدهار لصالح اقتصاد الدولة .

كما وجه وزير الطيران الشكر والتقدير للعاملين بالشركة المصرية للمطارات ومطار الغردقة وجميع الجهات العاملة بالمطار من وزارة الداخلية والسياحة والحجر الصحى والقائمين على أعمال التطوير على هذا الجهد المشرف والأداء المميز وخروج مطار الغردقة الذى يعد من أهم المطارات السياحية بجمهورية مصر العربية بالشكل الذى يليق بمدينة الغردقة عاصمة السياحة العربية .

وخلال الافتتاح، هنأت وزيرة السياحة، وزير الطيران المدني، وفريق عمله بالوزارة على أعمال التطوير بمطار الغردقة الدولي، معربة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الطيران لتطوير المطارات المصرية، مشيرة إلى أن ذلك يساهم في الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمسافرين، ورفع القدرة التنافسية للمطارات المصرية عالميا.

وأكدت وزيرة السياحة أهمية مطار الغردقة الدولي بالنسبة للسياحة، حيث يخدم العديد من المقاصد الأخرى مثل الجونة وسهل حشيش وسفاجا والقصير، لافتة إلى أن أعمال التطوير ستساهم في زيادة القدرة الاستيعابية للمطار ليستقبل عددا أكبر من السائحين والمسافرين، مشيرة إلى أهمية مدينة الغردقة، حيث إنها تعد من أكثر المدن السياحية المصرية جذبا للسائحين.

كما أكدت وزيرة السياحة التعاون والتنسيق المستمر بين وزارتي السياحة والطيران المدني في العديد من الملفات الهامة، منها برنامج تحفيز الطيران الجديد الذي تم إطلاقه في شهر نوفمبر الماضي، والذي حقق نتائج إيجابية منذ إطلاقه وكان له أثر ملحوظ على ارتفاع معدلات الحركة السياحية الوافدة لمصر.

وأوضحت وزيرة السياحة أن أهم المعايير التي يلتزم بها البرنامج الجديد هى عدم التمييز بين الطيران العارض والمنتظم، وتمييز المحافظات التي تأثرت معدلات السياحة الوافدة إليها في الفترة الأخيرة لدفع مزيد من الحركة إليها، مشيرة إلى أن برنامج التحفيز سيقوم بإعطاء حوافز إضافية تصاعدية كل 6 أشهر على الرحلات المحفزة، مما يسهم في جذب سائحين من أسواق جديدة من خلال تشغيل مسارات خطوط جوية وتنشيط الحركة في المطارات الإقليمية والمناطق السياحية المختلفة وضمان استمرار الحركة السياحية إلى مصر.

وقالت الوزيرة إن محور الترويج والتنشيط ببرنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير قطاع السياحة المصري الذي أطلقته الوزارة يهدف إلى تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر وفتح أسواق جديدة.
هذا وقد تم تقديم عرض تقديمي تضمن أعمال التطوير الفنية والإدارية والتأمينية بالمطار وإنشاء مدرج للطائرات بطول 4 كم، ويأتي هذا ضمن أهداف خطة التحديث لرفع كفاءة البنية التحتية بالمطارات المصرية وزيادة القدرة الاستعابية بها وتزويدها بأحدث الأنظمة التكنولوجية العالمية من خلال خطة محكمة بإستغلال الإمكانيات المتاحة وترشيد النفقات بما يتناسب مع كثافة التشغيل والزيادة فى أعداد الركاب القادمين إلى مصر، حيث يستوعب مبنى الركاب الجديد نحو 7.5 مليون راكب سنويًا.

وتم تركيب أحدث الأجهزة الأمنية حسب المواصفات الدولية والعالمية وتوفير أفضل الخدمات المقدمة للمسافرين، حيث يحتوي المبنى على صالتى سفر ووصول و11 بوابة مغادرة متصلة بالطائرات بواسطة جسور مباشرة إلى جانب 9 بوابات مغادرة لخدمة الطائرات البعيدة بواسطة الحافلات، ويستحوذ المبنى الجديد على 45% من إجمالي رحلات التشغيل بالمطار وتحول إليه معظم الرحلات الأوروبية والداخلية.

ويضم المبنى 72 كاونتر حجوزات لتسجيل المغادرين واستلام الحقائب، بالإضافة إلى كاونترين لخدمة الأمتعة كبيرة الحجم، كما تم تطوير البنية التحتية لمنطقة إجراءات السفر الدولى ومنظومة السيور ومنطقة فرز الحقائب للمغادرين من خلال العمل بنظام نقل آلى يحتوى على 6 سيور لنقل حقائب الركاب المغادرين، و9 سيور كهربائية لاستلام أمتعة الركاب القادمين، وكذلك تم تركيب منظومة كاميرات مراقبة أمنية ونظام تحكم إلكترونى بالأبواب بإجمالى 486 كاميرا وزيادة السعة التخزينية للكاميرات، وتركيب منظومة إضافية للكشف الأوتوماتيكى لمنطقة سيور نقل الحقائب وتطوير منظومة الإنذار وإطفاء الحريق التلقائى، بالإضافة إلى تركيب بوابة بيومترية إضافية بمنطقة Sorting Area وأجهزة الكشف عن المتفجرات، وتطوير السقف المعلق لصالتى السفر والوصول الدولى بإجمالى 17500م2، وتحديث نظام الإضاءة واستخدام اللمبات الموفرة للطاقة ورفع كفاءة منظومة الإنارة، وكذلك تنسيق وتجميل الموقع العام للمطار ورفع كفاءة دهان المبنى من الداخل، وكذلك تطوير 35 من خطوط تموين الطائرات بإنشاء 56 نقطة لخدمة 27 طيارة، فضلًا عن تطوير حقل الطيران بالمطار بعدة مشروعات أهمها إنشاء ممر رئيسى بطول 4000 وعرض 60 م و6 وصلات تربط بين الممر الرئيسى والتاكسى الموازى وإنارتها وتنفيذ أعمال الحماية من السيول.

وقد حضر الافتتاح الطيار سامح الحفني، رئيس سلطة الطيران المدني، والطيار حسن التهامى، أمين عام الوزارة، والطيار أحمد جنينة، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، ولفيف من قيادات وزارتي الطيران والسياحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى