عربى ودولى

بوتين والغرب.. هل يفوز الرئيس الروسي أمام العقوبات الدولية القاسية؟

يتساءل بعض المراقبين إلى متى يمكن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتماد على دعم شرائح واسعة من الجمهور الروسي، مع تزايد العقوبات الدولية القاسية التي عزلت روسيا عن الاقتصاد العالمي وخفضت بشكل كبير الإمدادات من الواردات، وفق ما ذكرت صحف أمريكية.

وذكرت التقارير أن الاستثمار الغربي هرب من روسيا إلى حد كبير بعد الحرب.

وتضررت بشدة قطاعات الاقتصاد، مثل الطيران، التي اعتمدت منذ فترة طويلة على الطائرات المصنعة في الولايات المتحدة أو أوروبا.

وعلقت كلير سيباستيان، وقالت لشبكة “سي إن إن”، إن بوتين ومسئوليه جهزوا أنفسهم لسنوات من العقوبات على الاقتصاد الروسي.

وعملوا على استبدال الواردات بتطوير بدائل محلية للسلع المستوردة، وتطوير نظام مدفوعات لتجنب العزلة المالية.

وقد أبدلت روسيا انسحاب  العلامات التجارية لماكدونالدز وستاربكس وغيرهما إلى علامات أخرى محلية، لدعم المرونة الاقتصادية.

لكن دراسة حديثة أجراها معهد القيادة التنفيذية بكلية ييل للإدارة ترسم صورة أكثر رعبًا.

يقول مؤلفو الدراسة إن روسيا لا تمتلك البنية التحتية لمجرد توجيه صادرات الطاقة مثل الغاز الطبيعي إلى آسيا.

تفتقر الشركات المصنعة الروسية إلى أجزاء من الموردين الدوليين؛ وأن الإحصاءات الرسمية الروسية لا تظهر عمق التراجع الاقتصادي الروسي.

وتضررت بشدة قطاعات الاقتصاد، مثل الطيران، التي اعتمدت منذ فترة طويلة على الطائرات المصنعة في الولايات المتحدة أو أوروبا.

وعلقت كلير سيباستيان، وقالت لشبكة “سي إن إن”، إن بوتين ومسئوليه جهزوا أنفسهم لسنوات من العقوبات على الاقتصاد الروسي.

وعملوا على استبدال الواردات بتطوير بدائل محلية للسلع المستوردة، وتطوير نظام مدفوعات لتجنب العزلة المالية.

وقد أبدلت روسيا انسحاب  العلامات التجارية لماكدونالدز وستاربكس وغيرهما إلى علامات أخرى محلية، لدعم المرونة الاقتصادية.

لكن دراسة حديثة أجراها معهد القيادة التنفيذية بكلية ييل للإدارة ترسم صورة أكثر رعبًا.

يقول مؤلفو الدراسة إن روسيا لا تمتلك البنية التحتية لمجرد توجيه صادرات الطاقة مثل الغاز الطبيعي إلى آسيا.

تفتقر الشركات المصنعة الروسية إلى أجزاء من الموردين الدوليين؛ وأن الإحصاءات الرسمية الروسية لا تظهر عمق التراجع الاقتصادي الروسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى