روحاني: استقرار العالم الإسلامي أمر حاسم من أجل السلام العالمي

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الاستقرار بين الدول الإسلامية حول العالم أمر حيوي لضمان السلام والتنمية العالميين.
وأضاف “روحانى” اليوم الأحد، فى قمة منظمة التعاون الإسلامى للعلوم والتكنولوجيا؛ لمناقشة وقف العنف ضد مسلمي الروهينجا في ميانمار، فى العاصمة الكازاخية أستانا: “لقد توصلنا جميعا إلى توافق في الآراء على أن عالم الإسلام جزء حاسم وفعال من النظام العالمي، وأن وجود عالم من الإسلام قادر ومطور ومستقر سيؤدي إلى القدرة العالمية والتنمية والاستقرار”.
وأكد الرئيس الايراني ضرورة أن تظل الدول الإسلامية متحدة من أجل الاندماج بنجاح فى النظام العالمى وتأمين السلام والتنمية العالميين.
وأضاف أن ضمان الاتساق والتضامن والتعاون بيننا، كعضو في عالم الإسلام العظيم، للدخول إلى العالم المتقدم، هو في الواقع جهد جماعي لإيجاد عالم خال من الجهل والفقر والحرب والعنف”.
وأشار الرئيس الإيراني أيضا إلى الأهمية الحاسمة لتعميق التعاون العلمي بين الدول الإسلامية.
بدأت أول قمة علمية وتكنولوجية لمنظمة التعاون الإسلامي في أستانا في وقت سابق من اليوم.
وتجمع القمة بين قادة العالم الإسلامي وغيرهم من كبار المسئولين من دول منظمة المؤتمر الإسلامى لتحديد أهداف الدول الإسلامية فى مجال العلوم والتكنولوجيا فى العقد المقبل.
يذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامى التى تأسست عام 1969 تضم 57 دولة عضوا وتعتبر واحدة من أكثر المنظمات الإسلامية تأثيرا على الساحة العالمية، ويتجاوز مجموع سكان دول منظمة المؤتمر الإسلامي 1.6 مليار نسمة، ومعظم بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط ممثلة في الكتلة.



