“استعدوا”.. رسالة غامضة لترامب تكشف الدوافع الحقيقية للتدخل الأمريكي في فنزويلا| تفاصيل

سلّطت تقارير صحفية أمريكية الضوء على مؤشرات سبقت التدخل العسكري الأمريكي الأخير في فنزويلا، كشفت عن وجود دوافع اقتصادية واستراتيجية في صلب القرار الأمريكي، وعلى رأسها ملف النفط.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه، قبل نحو شهر من العملية العسكرية في كاراكاس، رسالة قصيرة وغامضة إلى رئيسي شركتين نفطيتين أمريكيتين، اكتفى فيها بكلمة واحدة: «استعدوا»، في إشارة فسّرها مسؤولون لاحقًا على أنها تمهيد لتحولات كبيرة داخل فنزويلا، وذلك بحسب وكالة «نوفوستي» الروسية.
تلميح بلا تفاصيل… وإشارات لما هو قادم
وبحسب المصادر، لم تتضمن الرسالة أي توضيح لطبيعة هذه «التغييرات»، كما لم يطلب ترامب حينها آراء التنفيذيين حول فرص الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، وهو ما تم الإعلان عنه لاحقًا وبشكل علني بعد تنفيذ التدخل العسكري.
النفط في قلب القرار الأمريكي
واعتبرت الصحيفة أن هذا التلميح الغامض يكشف أن النفط كان عاملًا حاسمًا في القرار الأمريكي المفاجئ والمحفوف بالمخاطر، خاصة في ظل امتلاك فنزويلا واحدًا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، وما تمثله من أهمية استراتيجية للشركات الأمريكية



