Uncategorized

«عمارة راقودة بالإسكندرية».. مسقط رأس المخرج الراحل يوسف شاهين.. واستياء الأهالي من هدم التراث.. والمحافظ يقرر وقف قرار الهدم ويدعو لبحث الأمر واتخاذ اللازم

أصدر الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، اليوم، السبت، قرارا بإيقاف أعمال الهدم التي تتم بعقار راقودة بمنطقة الشاطبي وسط المدينة، موجها وحدة التدخل السريع لإيقاف أعمال الهدم.

ووجه المحافظ بتشكيل لجنة لمعاينة العقار، ودعا لانعقاد اجتماع عاجل “للجنة العليا للحفاظ على التراث المعماري” الأربعاء المقبل، لبحث الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة.

كانت حالة من الاستياء سادت الشارع السكندري، وذلك عقب قيام مالكي العقار والذي يتميز بطراز معماري فريد بمنطقة الشاطبي – ويعتقد أنه مسقط رأس المخرج العالمي يوسف شاهين – بالشروع في هدمه، حيث واصل المقاولون هدم العقارات التراثية بالإسكندرية، واستيقظ الأهالي بالمدينة الساحلية على بدء عملية هدم عمارة راقودة الشهيرة ، وذلك بعد مرور 4 أشهر على قرار إخلائها والذي كان أثار جدلا واسعا بين ناشطي الحفاظ على تراث المدينة المعماري.

والمبنى الذي هو مسقط رأس المخرج الراحل يوسف شاهين، يقع بمنطقة الشاطبي بكورنيش البحر، وصدر له قرار هدم من المركز الذكي لحي وسط.

وأثارت بدء أعمال الهدم حالة استياء كبيرة بين المهتمين في مجال حفظ التراث على مواقع التواصل الإجتماعي.

وقال وليد منصور، في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك”، إن “العمارة التي يتخطى عمرها 70 عاما تأتي في أعقاب هدم جميع فيلات الإسكندرية التراثية على مدار خمس أعوم تلت ثورة يناير في 2011، ولم يجرؤ أي شخص من مقاولين الهدم والبناء الاقتراب من أول صف في الكورنيش والآن تغير الحال وبعد أن انتهوا من قلب المدينة وأفرغوها من محتواها المعماري والثقافي توجهوا لشاطئ المدينة، حيث يستطيعون ترك بصمتهم على ما تبقى منها”.

وطالب “منصور”، في تدوينته بإصلاح القوانين والتشريعات بما يتناسب مع فداحة الموقف، وأن يتم الالتزام بمعايير بناء سليمة وأمانة ولا يزيد عدد أدوار المباني على خمسة أو ستة أدوار كما هو معمول به في كل دول العالم.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عوض، رئيس لجنة الحفاظ على التراث العمراني بمحافظة الإسكندرية، أن عمارة “راقودة”، غير مقيدة في مجلد التراث كما أنها ليست أثرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى