مميش: شركة فرنسية تنفذ أول محطة لتداول السيارات بشرق بورسعيد الجديدة

وذلك بمساحة ٦٠٠متر على طول الرصيف الجديد وبنحو ٢٤٠ ألف متر مربع لساحة التداول، مشيرا إلى الاستثمارات المستهدفة من المشروع تصل إلى ٢٢٠ مليون دولار وخلق ١٥٠ فرصة عمل مباشرة و٥٠٠ فرصة عمل غير مباشرة، ليعد هذا المشروع الأول من نوعه في شرق المتوسط من حيث المساحة والاستثمارات والمواصفات.
وأضاف الفريق مميش أن هذا المشروع يعد ضمن المخطط الموضوع للمنطقة في شرق بورسعيد والذي يعتمد على القيمة المضافة والاعتماد على اللوجستيات في هذه المنطقة.
جاء ذلك عقب لقاء الفريق مميش والوفد المرافق للرئيس التنفيذي لشركة بولوريه الفرنسية، في حضور اللواء عبد القادر درويش نائب رئيس الهيئة الاقتصادية للمنطقة الشمالية، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ الأرصفة الجديدة بنسبة كاملة بأعلى المواصفات والمعايير العالمية للأرصفة البحرية في العالم.
وخلال لقائه الوفد الفرنسي أكد الفريق مهاب مميش أن موانئ شرق بورسعيد تعد أحد أهم الموانئ المنافسة للمجاورة لها في شرق المتوسط ، خاصة بعد التصميمات التي تمت مراعاتها في بناء الأرصفة وكذلك تعميق الميناء بما يسمح باستقبال أحدث السفن العملاقة على مدار السنوات المقبلة، لافتا إلى المجهود الذي تقوم به الشركات المصرية في تنفيذ الأرصفة تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمعايير عالمية لموانئ الترانزيت.
وناقش الفريق مميش والرئيس التنفيذي لشركة بولوريه الفرنسية الشريكة مع كبرى التحالفات العالمية “كونسورتيوم” الشركات اليابانية (تويوتا TOYOTA– إن واي كي NYK) آليات التفاوض للحصول على عقد امتياز إنشاء محطة لتداول السيارات RO-RO Terminal في ميناء شرق بورسعيد.
وأشاد الفريق مميش بأداء اللجنة المشتركة بين الجانبين لبحث أفضل سبل التعاقد مع بولوريه الفرنسية، بما تقدمه المنطقة الاقتصادية من مميزات وحوافز استثمارية وكذلك ما تمتلكه الميناء من رؤية مستقبلية للتوسع فضلا عن الظهير الصناعي واللوجستي الكبير.
وأعلن أنه تم التوصل لاتفاق مبدئي خلال اللقاء، لتنفيذ المحطة حيث سيتم الاعلان قريبا عن تفاصيله، واصفا المستثمر المتعاقد مع المنطقة الاقتصادية خاصة في شرق بورسعيد الجديدة بالمستثمر “الكسبان”.
يذكر أن رأسمال شركة بولوريه الفرنسية يبلغ 10.6 مليار يورو ، ولديها 54 ألف موظف وتتوسع في العديد من الموانئ في أفريقيا وآسيا وأوروبا.



