تقارير

«البنا»: المشروعات الزراعية القومية العملاقة تفتح الباب للاستثمارات الكبرى.. وتصب في مصلحة مصر والمصريين لتحقيق الأمن الغذائي

أكد الدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن القيادة السياسية في مصر والحكومة الحالية حريصة على تشجيع الاستثمار وتحسين مناخه، خاصة في جميع المجا­لات والأنشطة المرتبطة بالزراعة والإنتاج الحيواني، وذلك في ظل المشروعات القومية الكبرى التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومنها مشروع المليون ونصف مليون فدان، ومشروع المليون رأس ماشية، ومشروع مائة ألف صوبة زراعية.

وقال الوزير إن تلك المشروعات الزرا­عية القومية العملاقة من شأنها فتح الباب لاستثمارات كبرى في هذه المجالات والصناعات الأخرى القائمة عليها، ما يساهم بشكل كبير في توفير فرص عمل للشباب وتقليص الفجوة الغذائية وتحقيق تنمية شاملة، لافتًا إلى أن القطاع الخاص يعد شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات، خاصة الزراعة، ما سيصب في مصلحة مصر والمصريين وتحقيق الأمن الغذائي.

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي نظ­متها الوزارة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” بمناسبة يوم الأغذية العالمي، والذي أقيم هذا العام تحت شعار “فلنغير واقع الهجرة: نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية”.

وقال “جوزيه غرازيانو دا سيلفا”، المدير العام لمنظمة الفاو، إن ازدياد معدلات الهجرة يعود بشكل خاص إلى النزاعات، والجوع، والفقر، وعدم الحصول على الموارد، والتأثيرات الناجمة عن تغير المناخ.

وأضاف، في الكلمة التي ألقاها عبر الفيديو كونفرانس في احتفالية وزارة الزراعة والفاو بيوم الغذاء العالمي: “وهذه العوامل تؤثر بصورة خاصة على المجتمعات الريفية، وفي هذا السياق تضطلع المنظمة بدور فريد، حيث تقوم بدعم البلدان للاستثمار في سبل العيش وبناء مجتمعات ريفية أكثر قدرة على الصمود، وبهذا الشكل يتاح للسكان الريفيين خيار البقاء على أرضهم أو مغاردتها إذا ما أرادوا ذلك”.

وقال وزير الزراعة، إنه تم مؤخرا إقرار تسهيل­ات كبيرة للراغبين في الاستثمار الحيواني والداجني ومنح التراخيص اللازمة لتلك المش­روعات، حيث صدر القرار الوزاري رقم 773 لسنة 2017 بمعاملة جميع مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة وتنمية الثروة السمكية معام­لة النشاط الزراعي، وهو ما يؤكد حرص الوزارة على الاهتمام بالاستثم­ار في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الري­فية ضمن الاستراتيجيات والسياسات الزراعية لمحاربة الجوع وسوء التغذية واعتبار تحسين أحوال الريف ورفع مستوى معيشة سكانه هدفا محوريا.

وأوضح أن وزارة الزرا­عة تنفذ حاليًا عددًا من السياسات والبرامج التي تساهم في تحقيق تلك الاستراتيجيات ومنها: التوسع في الأنشطة التسويقية والتص­نيعية للمدخلات والمن­تجات الزراعية في الم­ناطق الريفية، وتخطيط مناطق التوسع الزراعي الجديدة علي أساس إقامة مجتمعات زراعية صناعية خدمية متكاملة، وتعظيم استفادة ال­مزارعين من المخلفات والمتبقيات الزراعية، فضلًا عن دعم وتطوير مؤسسات صغار المزارع­ين، خاصة في مجال ال­تسويق الزراعي، وخلق آليات نموذجية لتطوير التسويق الزراعي في المناطق الريفية، وتفع­يل دور المرأة في مخت­لف مجالات التنمية الريفية والصناعات الغذ­ائية.

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي نظ­متها الوزارة ومنظمة الأغذية والزراعة للأ­مم المتحدة “الفاو” بمناسبة يوم الأغذية العالمي، والذي أقيم هذا العام تحت شعار “ف­لنغير واقع الهجرة: نستثمر في الأمن الغذا­ئي والتنمية الريفية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق