اخبارمصر

الرئيس السيسي كلمة السر.. كيف استطاعت مصر استعادة عضويتها بالاتحاد الأفريقي ؟

مرت بفترات وأزمات لم تمنعها من العودة إلى أحضان قارتها، ونجحت فى أن تكون بالفعل هي القلب النابض لأفريقيا، مصر التي ظلت دائما تقدم الدعم والمساندة لكافة دول القارة كما أنها سعت لأن يكون هناك اتحادا يضم فى عضويته تلك الدول ليكون هناك صوتا واحدا يجمعهم.
مسيرة 
رحلة مصر داخل الاتحاد الأفريقي تكللت بالنجاح واستطاعت إحداث التغيير ووضع التنمية والتقدم أساسا للعمل به منذ ظهور منظمة الوحدة الأفريقية كمنظمة إقليمية فى عام 1963، ولكن مع التطورات التاريخية وُجد الاتحاد الأفريقي في عام 2002، ليكون بديلا عن المنظمة، وكان موقف مصر ودورها بارزا طوال السنوات الماضية، إلى أن ترأست الاتحاد لهذا العام.
تعليق العضوية ثم رئاسة الاتحاد
لم تأتى رئاسة مصر للاتحاد كمنصب فقط ولكن أيضا عكست الدور الفاعل لها، فبعد أن تم تعليق عضويتها في 5 يوليو 2013 نتيجة الظروف السياسية التى مرت بها البلاد، استعادة مصر بعد تولى الرئيس السيسي عضويتها للاتحاد مرة أخرى إلى أن تولى السيسي منصب رئاسة الاتحاد نفسه.
الرئيس السيسي 
فمنذ تسلمها رئاسة الإتحاد الأفريقي، تسعى مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التقارب مع الدول الأفريقية فضلا عن تعزيز التعاون، فيما بينها فى كافة المجالات، من أجل تحقيق الرخاء والتنمية لشعوبها، حيث حمل الرئيس السيسي، على عاتقه، رفع راية أفريقيا عاليا، فى كافة المحافل الدولية منذ تقلده المنصب فى 11 فبراير، فكان من بين انجازات القيادة السياسية، فى أفريقيا، هو الاستماع لشباب القارة، من خلال إطلاق ملقتى الشباب العربي الأفريقي الذى استضافته أسوان فى الفترة من 16-18 مارس 2019، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كانت تلك المنصة، دليلا على ضرورة الإعتماد على الشباب من أجل تحقيق التنمية فى القارة من خلال الاستماع لوجهة نظرهم وأخذها فى الاعتبار، والاهتمام بهذا العنصر البشري الهام الذى يمثل كنزا لتقدم الدول، وهذا الأمر اتضح جليا، خلال الاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة، خلال مؤتمر الشباب السابع.
لم يقتصر جهد القيادة السياسية على تأهيل شباب القارة للقيادة، ولكنه عمل خلال الفترة الماضية على تعزيز التعاون بين الدول المختلفة، حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس السنغالي “ماكي سال”، فضلا عن عقد لقاء مع موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وذلك لدفع عجلة العمل الأفريقي المشترك في مختلف المجالات خلال الرئاسة المصرية للاتحاد، بما يخدم مصالح القارة الأفريقية على نحو فعال، فضلا عن التنسيق لزيارات متبادلة بين مصر والدول الأخرى.
الأمم المتحدة
لم يكن تحرك الرئيس السيسي داخل القارة فقط، ولكنه سعى أيضا لتحقيق التكامل بين أفريقيا والأمم المتحدة، حيث التقى الرئيس السيسي خلال مشاركته فى افتتاح القمة الرابعة عشرة لمجموعة العشرين، أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وخلال اللقاء أكد الرئيس تطلعه لدفع التعاون والتكامل بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
القمة التنسيقية الأولى
وعلى المستوى الاقتصادى ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسى أعمال القمة التنسيقية الأولى بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والتى عقدت في نيامى عاصمة النيجر، والتى تعد الأولى بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الأفريقية تحت رئاسة مصرية، بغرض إطلاق مرحلة جديدة من تكامل الأدوار وتنسيق الجهود فى إدراك المزيد من اندماج الإقليمي والتكامل القارى.
وأكد السيسى، أن القمة التنسيقية تعد فرصة مناسبة لتعزيز التناغم والاقتصاد بين عمل الاتحاد الافريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية مضيفًا ” ندعم جميع المستثمرين بالقطاع العام والخاص الذين يقدمون كل ما لديهم من أجل تدعيم المشروعات الاقتصادية فى القارة الافريقية”.
وكشف السيسى أن هناك عدة مشروعات متفق عليها فى أجندة التنمية 2063، مشيرًا إلى أنه لدينا الكثير من المشروعات اللوجيستية على قيد التنفيذ أوضح أنه جميعًا لدينا مصلحة مشتركة والكثير من الحماس والتفاؤل من أجل مزيد من التكامل والتعاون بين الدول الافريقية ، متابعًا ونلتزم ببدء مرحلة جديدة من أجل بذل المزيد من الجهود، ومزيد من التقدم.
وأردف أنه يجب العمل على إعلاء كلمة افريقيا عالية دائمًا، مؤكدًا أنه نحن لدينا نظرة استراتيجية رئيسية ونقوم بالعديد من المبادرات من أجل نجاح المزيد من المشروعات بين الدول الأفريقية وتقديم المزيد من فرص العمل بين شباب القارة الأفريقية.
اتفاقية التجارة الحرة
أما اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الأفريقية، لم تظهر إلى النور إلا بعد فتح الرئيس السيسي لهذا الملف، حيث أعلن الاتحاد الأفريقى أن برلمانات 27 دولة أقرت اتفاقية التجارة الحرة القارية.
وأضاف الاتحاد الأفريقى أن إجمالى الدول الموقعة على اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية بلغ 54 من أصل 55 دولة، مؤكدا أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستعد الأكبر على المستوى العالمي منذ إنشاء منظمة التجارة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق